نزعة إلى الموسيقى
أوليفر ساكس
ماذا لو لم تكن الموسيقى مجرد ترفيه، بل قوة قادرة على تغيير الدماغ نفسه؟ من خلال قصص إنسانية حقيقية، يكشف هذا العمل المدهش كيف يمكن للإيقاع واللحن أن يعيدا الذاكرة، ويشفيا الصدمات، ويشعلا الإبداع، ويعيدا ربط الإنسان بالعالم عندما تعجز الكلمات.
١٨ دقيقة
استمع إلى المقدمة
عن ماذا يتحدث نزعة إلى الموسيقى؟
نزعة إلى الموسيقى (٢٠٠٧) يستكشف العلاقة القوية والغريبة أحيانا بين الموسيقى والدماغ البشري. ويشارك أوليفر ساكس قصصا لافتة لمرضى، منهم أشخاص اكتسبوا فجأة شغفا بالموسيقى، وآخرون لا يستطيعون التوقف عن سماع الأغاني في رؤوسهم، ومرضى فقدوا ذاكرتهم لكنهم ظلوا يتذكرون الموسيقى. ويبيّن الكتاب مدى عمق ارتباط الموسيقى بهويتنا.
لمن يناسب نزعة إلى الموسيقى؟
- القرّاء الشغوفون بأسرار الدماغ وأثر الإيقاع فيه
- مقدّمو الرعاية لأحبّة يعانون من فقدان الذاكرة
- العاملون في المجال الصحي المهتمون بعلم الأعصاب



















