رأيت رام الله
مريد البرغوثي
عُد إلى رام الله بعد ٣٠ عاما من المنفى عبر تأمل مؤثر في الذاكرة والتهجير والهوية والانتماء ومعنى الوطن.

استمع إلى المقدمة
الفهرس
عن الكتاب
رأيت رام الله (١٩٩٧) يروي عودة مريد البرغوثي إلى رام الله عام ١٩٩٦ بعد ثلاثين عاما من المنفى بدأت مع حرب ١٩٦٧. وأثناء عبوره الجسر من الأردن، يتأمل الذاكرة والتهجير والعائلة والتغيرات التي طرأت على الأماكن التي عرفها. وقد كتب بنثر شاعري، وفاز بميدالية نجيب محفوظ للأدب، ويعد من كلاسيكيات الأدب الفلسطيني.
أبرز الأفكار
- يعود مريد البرغوثي إلى رام الله عام ١٩٩٦ بعد ثلاثين عاما من المنفى بدأت مع حرب ١٩٦٧.
- يرافق الكتاب عبوره الجسر قادما من الأردن، وما يعتمل في نفسه لحظة الوصول.
- يتأمل الكاتب الذاكرة والتهجير والعائلة وهو يرى أماكن عرفها وقد تغيرت.
- كتب البرغوثي نصه بنثر شاعري، وفاز الكتاب بميدالية نجيب محفوظ للأدب.
- يعد الكتاب من كلاسيكيات الأدب الفلسطيني، ويدور حول الهوية والانتماء ومعنى الوطن.
عن المؤلف
مريد البرغوثي (١٩٤٤–٢٠٢١) كان شاعرا وكاتبا فلسطينيا نشر أكثر من اثنتي عشرة مجموعة شعرية. وأمضى معظم حياته في المنفى، ومنها سنوات طويلة في القاهرة. ومن كتبه الأخرى السيرة ولدت هناك، ولدت هنا.
أسئلة شائعة
عن ماذا يتحدث كتاب رأيت رام الله؟
يروي عودة مريد البرغوثي إلى رام الله عام ١٩٩٦ بعد ثلاثين عاما من المنفى أعقبت حرب ١٩٦٧. وخلال ذلك يتأمل الذاكرة والتهجير والعائلة ومعنى الوطن.
لمن يناسب كتاب رأيت رام الله؟
يناسب محبي السيرة والنثر الشاعري، وكل من يهتم بالأدب الفلسطيني وقضايا الهوية والانتماء.
كم تستغرق قراءة ملخص رأيت رام الله في درر؟
يستغرق ملخص درر نحو ١٥ دقيقة قراءة أو استماعا، ويعرض أبرز أفكار الكتاب الصادر عام ١٩٩٧ والفائز بميدالية نجيب محفوظ للأدب.
ملخصات قد تُعجبك
المزيد في التاريخ والسياسة
احصل على الأفكار الرئيسية من أفضل كتب العالم في نحو ١٥ دقيقة
حساب مجاني · ملخص مجاني كل يوم
















